في تغيير ملحوظ، أبلغ البنتاغون جميع الأفراد العسكريين بعدم استخدام عنوان «عملية غيورة» للإشارة إلى الأنشطة العسكرية في إيران. تم إصدار هذا الأمر بعد أن أعلن مسؤولو وزارة الدفاع الأمريكية أن هذه العملية قد انتهت رسميًا في ۵ مايو.
تأثيرات تغيير الاسم
هذا القرار لا يعكس فقط تغييرًا في نهج الولايات المتحدة تجاه إيران، بل يعزز أيضًا التوترات الجارية في المنطقة. يعتقد العديد من المحللين أن مثل هذه التغييرات يمكن أن تؤدي إلى زيادة أو تقليل التوترات بين البلدين وتؤثر على السياسات المستقبلية لواشنطن في الشرق الأوسط.



